بحث هذه المدونة الإلكترونية
الأربعاء، 29 ديسمبر 2010
الثلاثاء، 30 نوفمبر 2010
آصف بن برخيا
هو ابن اخت نبينا سليمان ع ووزيره وكان رجلا من الصالحين
وهو من جاء بعرش ملكة سبأ بطرفة عين
كان عالما وله معرفة بالكتب السماوية وكان ممن تكامل خلقه وعلمه
وتقواه وايمانه الى درجة كبيرة ادى الى معرفته بالاسم الاعظم الذي
يمنحه قوة خارقة فلذا اتى بعرش بليقس بطرفة عين!!!!!
وكان عند آصف حرفاً واحداً فتكلم به فخسف بالارض ما بينه وبين
سرير بليقس حتى تناول السرير بيده ثم عادت الارض كما كانت أسرع
من طرفة عين
هكذا يحدثنا القران الكريم عن عباد الله الصالحين والمؤمنين الذين
كانوا التقوى لباسهم والعمل الصالح طريقهم !!!!
هذا معيار الخالدين والمخلصين وسيرة الرجال العظماء
الأربعاء، 15 سبتمبر 2010
مسؤول في الأزهر يؤيد حظر النقاب في فرنسا
أكد عضو مجمع البحوث الاسلامية في الازهر عبد المعطي بيومي الاربعاء انه يؤيد قرار فرنسا بحظر النقاب في الاماكن العامة معتبرا ان ارتداءه ليس فرضا اسلاميا.
واضاف بيومي لوكالة فرانس برس انه "لا سند في القران او السنة للنقاب".
وردا على سؤال حول هذا الحظر الذي اقره بشكل نهائي البرلمان الفرنسي الثلاثاء قال "انا شخصيا مؤيد تماما لهذا القرار ونحن في المجمع نرى ان النقاب لا يستند الى الشريعة ولا يوجد قطعيا لا في القرأن ولا في السنة" ما يلزم المرأة المسلمة بارتداء النقاب.
واضاف "اريد ان ابعث برسالة للمسلمين في فرنسا واوروبا لأؤكد لهم انه لا سند للنقاب في القران ولا في السنة".
وتابع "كنت استاء عند زيارتي لفرنسا عندما ارى منقبات لان هذا لا يعطي صورة حسنة للاسلام".
وتعتبر مؤسسة الازهر القريبة من السلطات في مصر قطبا للوسطية في العالم الاسلامي.
ومنع الازهر ارتداء النقاب في مؤسساته التعليمية ما اثار جدلا واسعا العام الماضي في مصر حيث اخذ هذا الزي في الانتشار في الاونة الاخيرة.
السبت، 28 أغسطس 2010
فتوي الشيخ القرضاوي حول العمل في البنوك الربوية
النظام الاقتصادي في الإسلام يقوم على أساس محاربة الربا ، واعتباره من كبائر الذنوب التي تمحق البركة من الفرد والمجتمع ، وتوجب البلاء في الدنيا والآخرة نص على ذلك الكتاب والسنة ، وأجمعت عليه الأمة ، وحسبك أن تقرأ في ذلك قول الله تعالى : ( يمحق الله الربا ويربي الصدقات ، والله لا يحب كل كفار أثيم ) البقرة : 276. ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين ، فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله ) البقرة : 278-279.وقول رسوله : ( إذا ظهر الزنا والربا في قرية فقد أحلوا بأنفسهم عذاب الله ) رواه الحاكم وقال : صحيح الإسناد .. وسنة الإسلام في تشريعاته وتوجيهاته أن يأمر المسلم بمقاومة المعصية ، فإن لم يستطع كف يده - على الأقل - عن المشاركة فيها بقول أو فعل ، ومن ثم حرم كل مظهر من ظاهر التعاون على الإثم والعدوان ، وجعل كل معين على معصية شريكًا في الإثم لفاعلها ، سواء أكانت إعانة بجهد مادي أم أدبي ، عملي أم قولي . ففي جريمة القتل يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( لو أن أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن لأكبهم الله في النار ) رواه الترمذي وحسنه . وفي الخمر يقول : ( لعن الله الخمر وشاربها وساقيها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه ) رواه أبو داود وابن ماجة . وفي جريمة الرشوة يلعن الرسول : ( الراشي والمرتشي والرائش - وهو الساعي بينهما ) - كما روى ابن حبان والحاكم . وفي الربا يروي جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لعن آكل الربا ومؤكله وشاهديه - وقال : ( هم سواء ) رواه مسلم ، ويروي ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم : ( لعن آكل الربا ومؤكله وشاهديه وكاتبه ) رواه أحمد وأبو داود وابن ماجة والترمذي. وصححه وأخرجه ابن حبان والحاكم وصححاه،ورواه النسائي بلفظ (آكل الربا ومؤكله وشاهداه - إذا علموا ذلك - ملعونون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم إلى يوم القيامة ) . وهذه الأحاديث الصحيحة الصريحة هي التي تعذب ضمائر المتدينين الذين يعملون في مصارف أو شركات لا يخلو عملهم فيها من المشاركة في كتابة الربا وفوائد الربا . غير أن وضع الربا لم يعد يتعلق بموظف في بنك أو كاتب في شركة ، إنه يدخل في تركيب نظامنا الاقتصادي وجهازنا المالي كله ، وأصبح البلاء به عامًا كما تنبأ رسول الله : ( ليأتين على الناس زمان لا يبقى منهم أحد إلا أكل الربا فمن لم يأكله أصابه من غباره ) رواه أبو داود وابن ماجة . ومثل هذا الوضع لا يغير فيه ولا ينقص منه امتناع موظف عن تسلم عمله في بنك أو شركة ، وإنما يغيره اقتناع الشعب - الذي أصبح أمره بيده وحكمه لنفسه - بفساد هذا النظام المنقول عن الرأسمالية المستغلة ، ومحاولة تغييره بالتدرج والأناة ، حتى لا تحدث هزة اقتصادية تجلب الكوارث على البلاد والعباد ، والإسلام لا يأبى هذا التدرج في علاج هذه المشكلة الخطيرة ، فقد سار على هذه السنة في تحريم الربا ابتداء كما سار عليها في تحريم الخمر وغيرها . والمهم هو الاقتناع والإرادة ، وإذا صدق العزم وضح السبيل . وعلى كل مسلم غيور أن يعمل بقلبه ولسانه وطاقته بالوسائل المشروعة لتطوير نظامنا الاقتصادي ، حتى يتفق وتعاليم الإسلام ، وليس هذا ببعيد ، ففي العالم دول تعد بمئات الملايين لا تأخذ بنظام الربا ، تلك هي الدول الشيوعية . ولو أننا حظرنا على كل مسلم أن يشتغل في البنوك لكانت النتيجة أن يسيطر غير المسلمين من يهود وغيرهم على أعمال البنوك وما شاكلها ، وفي هذا على الإسلام وأهله ما فيه . على أن أعمال البنوك ليست كلها ربوية فأكثرها حلال طيب لا حرمة فيه ، مثل السمسرة والإيداع وغيرها ، وأقل أعمالها هو الحرام ، فلا بأس أن يقبله المسلم - وإن لم يرض عنه - حتى يتغير هذا الوضع المالي إلى وضع يرضي دينه وضميره ، على أن يكون في أثناء ذلك متقنًا عمله مؤديًا واجبًا نحو نفسه وربه ، وأمته منتظرًا المثوبة على حسن نيته ( وإنما لكل امرئ ما نوى ) . وقبل أن نختم فتوانا هذه لا ننسى ضرورة العيش ، أو الحاجة التي تنزل - عند الفقهاء - منزلة الضرورة ، تلك التي تفرض على صاحب السؤال قبول هذا العمل كوسيلة للتعيش والارتزاق والله تعالى يقول : ( فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم ) . من كتاب فتاوى معاصرة الجزء الاول . |
الاثنين، 23 أغسطس 2010
السحور بركة وحقيقة علمية
تعتبر وجبة السحور من الوجبات الرئيسة في شهر رمضان المبارك، وقد أكد الأطباء على أنها أهم من وجبة الإفطار، لأنها تعين المرء على تحمل مشاق الصيام، ولذا أوصى رسولنا المصطفى صلى الله عليه وسلم بالسحور وحث عليه فقال: (تسحروا فإن في السحور بركة).
وسبب حصول البركة في السحور أن هذه الوجبة تقوي الصائم وتنشطه وتهون عليه الصيام، إضافة إلى ما فيها من الأجر والثواب بامتثال هدى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ومن المهم تأخير هذه الوجبة قدر الإمكان إلى قبيل أذان الفجر حتى تساعد الجسم والجهاز العصبي على احتمال ساعات الصوم في النهار، كما أن ذلك هو السنة، وقد كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يؤخرون السحور، كما روى عمرو بن ميمون , قال: « كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أعجل الناس إفطاراً وأبطأهم سحورا».
ولهذه الوجبة المباركة فوائد صحية تعود على الإنسان الصائم بالنفع وتعينه على قضاء نهاره بالصوم في نشاط وحيوية.
وأكد باحثون أن هذه الوجبة تحتوي على قيمة غذائية عالية، ويعتبر الفول من الأطباق وذلك لأنه مصدر مهم للمواد الكربوهيدراتية?، البروتينيات?,? والمعادن?,? والفيتامينات?,? كما يساعد على خفض الكوليسترول ويفيد في حالة ضغط الدم المرتفع?,? وفي الوقاية من الإمساك والبواسير، وهو غذاء مفيد لمرضى السكر?,? ويقي من أمراض القلب والشرايين?,? كما يساعد على تنظيم وظائف القولون?.?
وقد كشفت بعض البحوث العلمية الأخيرة عن احتواء الفول على مواد مضادة للسرطان?,? وخصوصاً سرطان الثدي وأمراض أخرى?,? ويعتبر الليمون الذي يضاف إلى الفول شفاء من السموم، أما إضافة زيت الزيتون إلى الفول فهو يساعد على المحافظة على الشباب والحيوية?,? ويقلل من نسبة الكوليسترول?,? ونسبة الإصابة بأمراض القلب والسرطان?.
وأشارت نتائج بحوث أجريت بجامعة هارفارد الأمريكية، إلى أن نسبة الإصابة بسرطان الثدي تقل في النساء اللاتي يتناولن زيت الزيتون في غذائهن لأكثر من مرة في اليوم الواحد?,? إضافة إلى ما أثبته باحثون في كاليفورنيا من أن زيت الزيتون يقلل من نسبة الإصابة بأمراض القلب ويساعد في علاج حموضة المعدة والقرحة، وفي علاج جفاف الجلد والشعر ومقاومة الإمساك?.
أما الزبادي الذي يتناوله الصائمون في السحور فهو غذاء مشبع له فوائد غذائية وصحية عديدة?,? فهو غني بالبروتينات والدهنيات?,? والفيتامينات?,? والمعادن، كما يساعد في الوقاية من الأمراض لأنه يكسب الجسم المناعة ضد البكتريا?,? والفيروسات?,? والسرطان?,? كما يحتوي على بكتريا اللبن?,? وهي ميكروبات نافعة تعيش في الأمعاء وتشكل درعاً واقياً ضد الميكروبات الضارة التي تغزو الجهاز الهضمي?.?
كما يفيد الزبادي في الوقاية من قرحة المعدة?,? وفي تقليل التأثيرات الضارة التي يسببها تدخين السجائر في بطانة المعدة?,? ويفيد أيضاً في الوقاية من أمراض القلب والشرايين?,? وفي تخفيض مستوى الكوليسترول.
وأكدت الدراسة أن تأخير هذه الوجبة لكي تستطيع أن تصمد في المعدة من 7 لـ 9 ساعات، فتساعد على تلافى الإحساس بالجوع طيلة فترة الصيام تقريباً كما تمده بحاجته من الطاقة، ويفضل ألا يحتوي السحور على كمية كبيرة من السكر أو الملح لأن السكر يبعث على الجوع، والملح يبعث على العطش.
كما حث الرسول صلى الله عليه وسلم على تأخير السحور فقال : (ما تزال أمتي بخير ما عجلوا الإفطار وأخروا السحور).
ويحصل السحور بما تيسر من الطعام، ولو على تمر، لحديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( نعم سحور المؤمن التمر ) رواه أبو داوود. فإن تعذر وجود التمر، فعلى المسلم أن يحرص على شرب الماء, لتحصل له بركة السحور.
فوائدها كثيرة:
ـ تناول هذه الوجبة المباركة يمنع حدوث الإعياء والصداع أثناء نهار رمضان.
- تساعد الإنسان على التخفيف من الإحساس بالجوع والعطش الشديد.
- تمنع هذه الوجبة الشعور بالكسل والخمول والرغبة في النوم أثناء ساعات الصيام، وتمنع فقد الخلايا الأساسية للجسم، وتنشط الجهاز الهضمي، وتحافظ على مستوى السكر في الدم فترة الصيام.
ـ ومن الفوائد الروحية لهذه الوجبة أنها تعين العبد المؤمن على طاعة الله عز وجل في يومه.
وتنصح الدراسة الصائم بأن يبدأ فطوره بالتمر والماء أو اللبن كما أوصانا رسول الله، وذلك لاحتواء التمر على سكريات سريعة الهضم والامتصاص، كما نصحت بتناول سائل دافيء كالشوربة والحرص على ارتشاف القليل من الماء أو اللبن على ألا يكون شديد البرودة.
وأكدت الدراسة على أهمية الفصل بين بداية الفطور وتناول الوجبة الأساسية، لأن ذلك من شأنه أن يتيح الفرصة لامتصاص السكريات والسوائل بسرعة وتهيأة القناة الهضمية لاستقبال الطعام دون حدوث تشنجات.
ودعت إلى عدم الإسراف في تناول السوائل أثناء أو قبل تناول وجبة الفطور والاكتفاء بكوب واحد أو كوب ونصف من الماء أو العصير معتدل البرودة
ملطوش بغرض نشر الفائدة ،،،
الخميس، 5 أغسطس 2010
طريقة مفيدة وجميلة وسهلة لحفظ القرآن في شهر رمضان مع بعض الوصايا المهمة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :
رمضان شهر التقوي والقران فهو الشهر الذي تتفتح فيه افئدة المسلمين المؤمنين علي طاعة الله بروح مهيئه لكسب الاجر العظيم في تلك الايام المعدودات فاجعل لنفسك خطة وهدف وغاية لكي تغنم الاجر العظيم ، إعلم أيها المسلم أن رمضان سويعات تنقضي ثمينه فلا تجعلها إلا في شئ ثمين وأثمن شئ يمكن إغتنامه واستثمار في هذا الشهر العظيم هو ذكر الله جل وعلا ، وأفضل الذكر تلاوة القرآن وحفظه وهذه طريقة سهلة لحفظ كتاب الله أضعها بين يديك مع بعض الوصايا المهمة أسأل الله جل وعلا بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن ينفع بها الإسلام والمسلمين .
تبدأ مستعينا بالله وتحفظ في كل يوم صفحة ، وتقرأ الجزء الذي يلي جزء الحفظ مرة واحدة بالنظر يوميا مع كل حفظ .
ومثال ذلك :
تبدأ بحفظ صفحة من (جزء عم) وتقرأ (جزء تبارك) كاملا مرة واحدة بالنظر مع كل حفظ .
والجزء يتكون من عشرين صفحة , فإذا حفظت (جزء عم) كاملا تكون قد قرأت (جزء تبارك) عشرين مرة فإذا بدأت بحفظ (جزء تبارك) تلاحظ أنه قد أصبح سهلا على اللسان وسهلا في الحفظ .
ثم تقرأ (جزء المجادلة) كاملا مرة واحدة بالنظر عند حفظ كل صفحة من جزء تبارك ... وهكذا
* ملاحظات مهمة *
- تستغرق قرآءة الجزء الواحد بالنظر نصف ساعة تقريبا , ويمكن تقسيم الجزء إلى قسمين صباحا ومساء ,
ويمكن استبدال قراءة الجزء بسماعه على المسجل يوميا , والأفضل القراءة يوما والاستماع يوما
- ليس شرطا أن تقرأ جزءا وتحفظ صفحة فإذا كنت كبيرا في السن أو بطيئا في الحفظ أو كثير الإنشغال أو غير ذلك , فمن الممكن قراءة نصف جزء وحفظ نصف صفحة
- أجعل لنفسك راحة أسبوعية من الحفظ وأجعلها للمراجعة كيومي الخميس والجمعة
- أفضل طريقة للحفظ الصحيح هي أخذ القرآن بالتلقي عن القرُاء وأفضل طريقة للمراجعة هي التسميع على القرُاء لتصحيح التلاوة .
* وصايا من القلب إلى القلب *
أولا وقبل كل شئ , أوصيك أخي الكريم أن تجعل القرآن الكريم أول اهتماماتك ومنتهى غاياتك , ولا تجعله شيئا ثانويا بحيث إذا بقي شئ من الوقت جعلته للقرآن , بل أجعل القرآن الكريم مقدما على كل شئ
- تذكر دائما قول الله تعالى [وَلَقَدْ يَسَّرْنَا القُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ] {القمر:17}
- تذكر قول رسول الله (احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز) وإذا استصعب عليك شئ فعليك بالدعاء المأثور عن الرسول (اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا) .
- عليك بالتقوى والإخلاص واللجوء إلى الله في كل الأحوال وخصوصا في حفظ القرآن الكريم لأنه شرف عظيم وفخر كبير .
- عليك بترك الذنوب وهجران المعاصي لأنها من أشد معوقات الحفظ .
- عليك بمحاربة الشيطان الرجيم لأنه عدوك الأول في حفظ القرآن الكريم , ويكون ذلك بالاستعاذة بالله منه ، والمواظبة على أذكار الصباح والمساء والبقاء على طهارة دائمة , وذكر الله تعالى على كل حال .
- عليك بمعرفة الأحاديث الواردة في فضل القرآن وأهله لتزداد حرصا على حفظه , وتزداد أدبا مع هذا الكتاب العظيم .
- عليك بقراءة القرآن بفهم وتدبر ، ومعرفة أسباب النزول ومفردات الكلمات الصعبة لأنه يعين كثيرا على التدبر والحفظ .
- عليك بتحسين الصوت في التلاوة ومراعاة أحكام التجويد ومتابعة القارئ الجيد الذي يعطي القراءة حقها .
- لا تستعجل أبدا ولا تحمل نفسك فوق طاقتها في الحفظ أو المراجعة ، وإذا أحسست بالنوم أو الكسل فعليك بالقراءة مع المشي .
- عليك بالمراجعة المستمرة , والقراءة في الصلوات , والتسميع للغير , وعدم اجتياز الصفحة إلا بعد إتقان حفظها , وأحرص على وصل آخر السورة بأولها .
- عليك بالأوقات الفاضلة كالثلث الأخير من الليل وبعد صلاة الفجر , وأعلم أن صفاء الذهن وانتفاء المشاغل له دور كبير في عملية الحفظ , قال تعالى [إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا] {المزمل:6}
- اعمل بما حفظت ، لأن القرآن الكريم ما أنزل إلا للعمل بما فيه .
- لا تحزن أبدا إذا نسيت شيئا من القرآن في بداية الأمر ، وعليك بالمواصلة وعدم اليأس ، ولا تفكر في الفشل وتوكل على الله بصدق لأنه من توكل على الله كفاه , وعليك بالصبر فإن الله مع الصابرين , وعليك بالإصرار والمثابرة والاجتهاد فإن الله لا يضيع أجر المحسنين .
- حاول أن تشارك في إحدى حلقات التحفيظ , لأن روح المنافسة تشجع على الاستمرار .
- اجعل لنفسك مصحفا خاصا للحفظ والمراجعة ، وبادر بتدوين الأخطاء ليسهل عليك تفاديها مستقبلا .
- عليك بشكر الله تعالى على كل نعمة وأهمها نعمة القرآن الكريم ، قال تعالى [وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ] {إبراهيم:7} .
- عليك بالفرح والسرور على أن وفقك الله لحفظ كتابه العظيم , قال تعالى [فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ] {يونس:58} .
* وفي الختام *
تذكر أخي الحبيب قول رسول الله (إن الذي ليس في جوفه شئ من القرآن كالبيت الخرب)
وقد حاولت وبكل إختصار في رسالتي هذه على الحث والمساعدة لكي نجعل صدورنا كالبيوت العامرة ، فما كان من الصواب فمن الله وحده , وما كان من التقصير والخطأ فمن نفسي .
* * *
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يجعل قلوبنا عامرة بذكره وشكره وحسن عبادته وأن يوفقنا لحفظ كتابه وتلاوته آناء الليل وآناء النهار والعمل بما فيه إنه على ذلك قدير وبالإجابة جدير وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
ملطوش بغرض الاجر ،،،
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




